الشيخ البهائي العاملي

41

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

إلى جملة منها : فمنها : أنّ المحقّق الكريم في ص 65 في التعليقة 4 يقول : « في استثناء قالون تعريض للبيضاوي » ( المؤلّف ) . مع أنّ النصّ في كلام المصنّف قدّس سرّه - الذي علّق عليه هذا المحقّق - هذا : « ووافقهم سعيد بن جبير والزهري وابن المبارك وقالون من قرّاء المدينة » . والالتفاف اليسير يقضي بأنّ هذا النصّ لا يوجد فيه استثناء حتّى يكون الهامش المذكور معطوفا عليه ، بل الواقع أنّ هذا الهامش يتعلّق بالصفحة الآتية ( 66 ) ، في التعليق على هذا القول من المصنّف قدّس سرّه : « وهو الذي قال به قرّاء البصرة والشام والمدينة إلّا قالون » « 1 » . ومنها : ذكر المحقق المزبور ( شكر الله مساعيه ) في ص 94 ، في ذيل الآية الشريفة رَبِّ الْعالَمِينَ في الهامش « 2 » : في هامش نسخة جامعة طهران : جعل شيخنا الطبرسي - قدس الله روحه - هذه الآية دليلا على إطلاق العالم على جميع المخلوقات . وفيه نظر لا يخفى . ( المؤلّف رحمه الله ) . مع أنّ هذه الجملة من تعليقات المصنّف قدّس سرّه في ص 95 ، وهي تعليقة على الآية الشريفة في سورة الشعراء : وَما رَبُّ الْعالَمِينَ قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا « 3 » . وكان من الجدير مراجعة تفسير مجمع البيان « 4 » للشيخ الطبرسي قدّس سرّه ، وإلقاء الضوء على نظره قدّس سرّه حتّى لا يقع هذا الالتباس . ومنها : ذكر في ص 109 ، في الهامش « 5 » : « هذه الوجوه الثمانية لم تنتظم قبل هذا التفسير في سلك » . ( منه رحمه الله ) . مع أنّ المصنّف ذكر هذا الهامش في مقام الوجوه المذكورة ؛ لتقديم العبادة على الاستعانة في قوله عزّ من قائل : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . وفي الحقيقة ، هذه التعليقة تتعلّق بالمبحث السابق ، ولا ربط لها بهذا البحث أصلا !

--> ( 1 ) . انظر ص 82 . ( 2 ) . انظر ص 112 . ( 3 ) . الشعراء ( 26 ) : 23 و 24 . ( 4 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 56 . ( 5 ) . انظر ص 126 .